تاريخنا عزتنا
أمة لا تعرف تاريخها لا تحسن صياغة مستقبلها


منتدى تعليمي ثقافي يختص بمادة التاريخ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 دورة الإستعداد لرمضان .. ((قلب جديد .. لمن يريد !!))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غيداءالحربي#



عدد المساهمات : 207
نقاط : 264
التقيـيم : 1
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
الموقع : المدينة النورة

مُساهمةموضوع: دورة الإستعداد لرمضان .. ((قلب جديد .. لمن يريد !!))   الجمعة 22 يونيو 2012, 12:10 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

----------------




دعني أتساءل لأكتشفك



هل ترى أن دروس التذكير بالإستعداد لرمضان صارت مكررة عليك ؟



هل صار كلام الوعظ والتذكير لا يؤثر في قلبك ؟



هل جمدت عيناك عن البكاء عند سماع القرآن ؟



إنك إذن تحتاج إلى .. قلب جديد !



هل أعجبتك المواعظ .. لكنك تفتقد لحظة الإقتحام والبدء ؟



إنك إذن تحتاج إلى .. قلب جديد !



هل تحركت فيك الأشواق .. ثم قعدت بك همتك عن الوصول ؟



إنك إذن تحتاج إلى .. قلب جديد !



هل نويت أن تدخل برمضان الفردوس الأعلى من الجنة ؟



إنك إذن تحتاج إلى .. قلب جديد !



أنا أبوك .. وقد جئتك بهدية .. قلب جديد



هل تقبل هديتي ؟



إنني .. وأنا أدعوك غلى الإبحار ..



تحتاج إلى قلب جديد .. وعزيمة من حديد



لذلك .. لا شك أن إيمانك يحتاج غلى تجديد



أحبتي في الله ..



قال الله عز وجل : ((يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89))) الشعراء



وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم))



القلب .. وما أدراك ما القلب ..



القلب هو الملك والجوارح له جنود وخدم



وهو الآمر الناهي والأعضاء له أتباع وحشم



والله يريد منك قلبك ..



فكم من عمل يتصور بصورة الآخرة ولا يقبله الله لفساد ما في القلب ..



وكم من عمل يتصور بصورة الدنيا ويكون به قربة بصحة ما في القلب من نية



..



القلب ..






محل العلم ومحل التقوى



محل الإخلاص والذكرى والحب والبغض



محل الوساوس والخطرات



موضع الإيمان والكفر والإنابة والإحرار والطمأنينة والإضراب



بإظلام القلب واستنارته .. تظهر محاسن الظاهر ومساويه .. إذ كل إناء ينضح بما فيه



وبصحة القلب وسلامته وطهارته تظهر ثمرة الأعمال وإلا فعمل لا يصل إلى القلب لا تتم فائدته



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب))



ومهمة القلب الأصلية التي خلق لها كما يقول ابن القيم رحمه الله :


1. يسير إلى الله عز وجل والدار الآخرة

2. ويكشف عن طريق الحق ونهجه

3. ويكشف آفات النفس والعمل

4. ويكشف قطاع الطريق


وذلك بخمسة :



1. بنوره 2. وحياته وقوته 3. وصحته وعزمه 4. وسلامة سمعه وبصره 5.وغيبة الشواغل والقواطع عنه



قلبك ليس بيدك فلتلجأ إلى مقلب القلوب ليثبت قلبك على الإيمان ..



القلب سبيل إلى الجنة أو إلى النار :



قال عز وجل : ((يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90))) الشعراء



وقال عز وجل : ((هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34))) ق



فدخول الجنة شرطه : قلب سليم .. قلب منيب ..



وقال تعالى : ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179))) الأعراف



فدخول جهنم لأصحاب القلوب التي لا تفقه ..






أخي وحبيبي في الله



هذا هو قلبك وهذه هي أهميته وخطورته



تُرى أين هو ؟ تاه ؟! ضاع ؟ مات ؟



هل تحتاج إلى قلب جديد ؟!






إذاً هات يدك .. واركب معنا .. أستحضر لك قلباً جديداً خاشعاً مخبتاً .. تبحر به معي في سفينة النجاة .. نحو الفردوس الأعلى .



فلماذا لا نستغل رمضان هذا العام لندخل به الفردوس الأعلى من الجنة ؟



تعالو نترك أنفسنا لرمضان .. نطفو فوق نفحاته .. لتأخذنا أمواج حسناته .. ويحملنا بيسر طاعاته .. ويلقينا بكثرة بركاته .. على شاطئ الفردوس الأعلى .. لنرسُوَ به على بَر الكوثر في الجنة ..



أحبتي في الله .. أهدي إليكم هذا الكلام , لنأخذ بأيدي بعضنا البعض عملياً نحو استعداد حقيقي لرمضان جديد جداً في حياتك , مختلف بالكلية عن أي رمضان مر عليك من قبل ..



سنبدأ بفكرة :



ليعظم عندك الشهر , وتقدر للموسم قدره , ويحصل في قلبك إجلاله , تعال لنعتبر رمضان كالبحر , ونعتبر من يدركه قد ركب البحر.



ثم أحدوك وأناديك : "اركب معنا"..



لنشحذ الهمم بُغية الاستعداد بجدية لولادة قلب جديد لك قبل رمضان ..



ثم بوقفة مع النفس :



نعترف فيها بما تحتاج التخلص منه في زمن الاستعداد , ونتعلم كيف نقف مع أنفسنا.



ثم نستجدي قلباً جديداً :



ونقوم بعملية تجديد الدورة الإيمانية , لنعيش بقلوب جديدة إن شاء الله.



ثم أضع لك قواعد الإبحار :



كيف تسبح ؟ مع من ستبحر ؟ كيف تواجه الأمواج والأعاصير ؟



ثم أختم بمائة وصية للصائمين :



لتعرف كيف تصل إلى الفردوس الأعلى إن شاء الله بشهر رمضان.



نبدء بإذن الله مع ..

((رمضان كالبحر))

[size=29]....[/size]




فمن يستعد معنا لتجديد قلبه ويقول أنا لها ؟!



[size=21]الدورة مقتبسة من كتاب للشيخ محمد حسين يعقوب


فتابعونا ...
منقوول للفائده

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غيداءالحربي#



عدد المساهمات : 207
نقاط : 264
التقيـيم : 1
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
الموقع : المدينة النورة

مُساهمةموضوع: رد: دورة الإستعداد لرمضان .. ((قلب جديد .. لمن يريد !!))   الجمعة 22 يونيو 2012, 12:11 am


رمضان كالبحر






قال الله عز وجل : ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)) البقرة:185






وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((أتاكم شهر رمضان , شهر مبارك , فرض الله عليكم صيامه , تفتح فيه أبواب الجنة ، وتغلق فيه أبواب الجحيم , وتغل فيه مردة الشياطين , وفيه ليلة هي خير من ألف شهر , من حُرم خيرها فقد حُرم))






فما أعظم رمضان ! ما أكثر نفحاته ! ما أجمل كنوزه !






[size=25]لكن .. ما أكثر المغرورين المعتقدين أنهم نجوا بمجرد إدراكه !!






كم من مسلم يفرح بقدوم رمضان , فيتوب مؤقتاً ويؤدي عبادات شكلية , ثم يظن أنه قد فاز ونجا !






وصلى الله وسلم وبارك على النبي محمد الذي يقول الحق ويهدي الله به السبيل حين يقول : ((رُب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع , ورُب قائم ليس له من قيامه إلا السهر))






إخوتي .. اسمحوا لي بسرد هذه القصة :






يحكى أن رجلاً قال لآخر : هل يمكن أن أصلي من غير وضوء ؟






فأجابه على الفور : بالطبع لا !






فقال له : لكنني جربت .. فوجدت ذلك ممكناً !!






هل فهمتم هذا المثال للتجارب الساذجة في الحياة ؟!






صلى صلاة باطلة لكنه رضي واكتفى بحركات السجود والركوع والقيام .. وإن فقد حقيقة الصلاة .. وظن أن ذلك ممكناً





ياله من مسكين!





قنع بالظاهر .. وأهدر الأصل .. فحبط ما صنع .. وبطل ما عمل .. بل أوقع نفسه في دائرة العذاب.






اقصد : لا تخدع نفسك ولا ترضى بالوهم , ولا ترضي غرورك بالباطل.






عش الحقيقة , وافهم الواقع .






لذا .. فإنني أريدك أن تنظر لرمضان نظرة جديدة وواقعيه تناسب هذا الزمان , انظر لرمضان بنظرة إيمانية .. فتراه كالبحر ..






رمضان يشبه البحر






البحر عظيم .. امتن الله علينا بتسخيره : ((اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12))) الجاثية






تجري على سطحه الفلك بالمنافع , وتسكن في قعره كنوز اللؤلؤ والمرجان , وبين هذا وذاك تسبح خيرات اللحم الطري.






لكن هذه الخيرات والكنوز ليست لكل من يدخل البحر!






بل أستطيع أن أقول : لا يقصدها كل من دخل البحر أو رأى البحر.






تفكر قليلاً قليلاً , أغمض عينيك , وحاول أن تقوم بعملية حسابية.






كل شيئ في البحر كثير كثير .. الخير كثير .. والخطر أيضاً كثير !






يا الله !! كم حمل البحر أقواماً لمنافعهم , وأعطاهم ومنحهم .. وكم ابتلع البحر من غرقى وأهلكهم ..






وهكذا رمضان .. كم فيه من ناجٍ .. وكم فيه من خاسر !!






سماء البحر : نجوم






وسماء رمضان : ملائكة تنزلت لسماع القرآن.






قعر البحر : لحم طري , لؤلؤ ومرجان






وليالي رمضان : عتق وغفران.






اللحم الطري في البحر , يشبهه في رمضان العبادات السهلة , الجميلة , وفي نفس الوقت : الموصلة لرضا الله عز وجل.






أميز شيئ في رمضان دون غيره من باقي الشهور جماعية الطاعة ..






· الأمة كلها صائمة .






· الأمة كلها تقرأ القرأن .. المصاحف في كل مكان.






· الأمة كلها تقوم الليل .. كأن الأمة كلها في المساجد.






· الأمة كلها تفطر في وقت واحد .. ومستيقظة في وقت السحر تأكل وتدعو.






جماعية الطاعة .. هذا هو رمضان .. وبركات رمضان .. وألطاف رمضان .. ونفحات رمضان .. لحم طري.






اللؤلؤ والياقوت والمرجان في البحر , يشبهها في رمضان جواهر الغفران : فللصائم دعوة مستجابة , ولله كل ليلة عتقاء من النار , وتفطيرك للصائم يهبك مثل أجره ..






سبحان الملك !!






وخذ أيضاً إشارة , كم وصل البحر محباً لحبيبه ، وكم وصل المحبون برمضان إلى التقوى والرضوان !!






تأمل النفحات التي ترسل وتفيض مع أول لحظة من لحظات رمضان : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة))






سبحان الله .. من أول موجة!






ليست المنة فقط في إدراك فتح أبواب الجنة , وتصفيد الشياطين , لأن رمضان كالبحر , ليس كل من رآه أو نزل فيه يفوز بما يحويه.






تأمل : قال الله عز وجل : (( وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14))) النحل






اقرأ الآية جيداً .. النعمة ليست هي البحر .. النعمة تسخير البحر.






فأسأل الله أن يسخر لنا رمضان كما سخر لنا البحر بنعمته ..






قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً , غفر له ما تقدم من ذنبه , ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً , غفر له ما تقدم من ذنبه))






وقال صلى الله عليه وسلم : ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))






إذاً هو الإيمان والاحتساب شرطان لحصول الأجر والفوز ببركات رمضان.






أما إدراك رمضان بلا توفيق , فليس فقط خسارة حسنات , وإنما شقاء وعذاب !






إن لم يغفر لك في رمضان , فأكبر مصيبة نزلت عليك أنك أدركت رمضان !!






لذا فنحن هنا سوياً لنعلم كيفية الإبحار إلى الفردوس الأعلى.






فإذا استقر عندك ذلك .. فهلم إلى مركب الاستعداد لاغتنام بركاته ..فر إلى سفينة النجاة من النار .. اركب فُلك التهيؤ لعلو الهمة في العبادة.






فهيا اركب معنا






هيا أدرك نفسك .. خذ مكانك في سفينة النجاة .. سفينة الوصول إلى ربك .. الذي يناجيك ويناديك كل ليلة : ((هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من داع فأجيبه ؟))






وهذا رمضان يناديك :






يا باغي الخير أقبل .. ويا باغي الشر أقصر ..






هيا .. قم .. وهيا نلبي معاً نداء الله .. ونداء رمضان.






هيا نتسابق للجنان والرضوان ..






اركب معنا لتعتق .. اعتق نفسك مما أنت فيه واركب معنا ..






لابد أن نتفق على تعظيم الموسم وإجلال المسابقة والإستعداد بنفسية التحدي والإصرار على الفوز.






مع .. وقفة صادقة مع النفس


فتابعونــــــــــــــا
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غيداءالحربي#



عدد المساهمات : 207
نقاط : 264
التقيـيم : 1
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
الموقع : المدينة النورة

مُساهمةموضوع: رد: دورة الإستعداد لرمضان .. ((قلب جديد .. لمن يريد !!))   الجمعة 22 يونيو 2012, 12:12 am

وقفة صادقة مع النفس !

لماذا تلتمس كلمات الإستعداد ؟

صحح نيتك , وطهر طويتك , لتبلغ مرادك , ويتم في الدارين إسعادك , لكي تصبر على خطوات الاستعداد , وتنال العتق , والفردوس الأعلى من أول ليالي رمضان إن شاء الله.

في البداية أناديك .. بل أناشدك .. أرجوك ..

اصدق .. اصدق .. اصدق !

عليك بالصدق ..

يقول الله عز وجل : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119))) التوبة

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصحاً : ((إن تصدق الله يصدقك))

هات يدك وتعال معي .. نقف وقفة للمحاسبة قبل الإبحار ..

هيا التفت انظر خلفك!!

لابد قبل ركوب السفينة من التفتيش والمرور عبر جهاز الكشف عن العيوب .. تعال بهدوء وروية .. لسنا أمام وكيل نيابة .. أو محكمة بشرية تستطيع خداعها!!

تعال إلى أسئلة العمر .. بهدوء .. وأجبني حالاً وأنا أسأل



<P style="FONT-FAMILY: Arial; FONT-SIZE: 16pt; FONT-WEIGHT: bold">

[center]1. كيف مضت هذه السنة بحلوها ومرها
هل أنت راض عن نفسك في هذه السنة؟


2. كيف كانت محاسبتك لنفسك على مدار السنة
كل يوم , كل أسبوع , كل مصيبة وحادثة , أم نسيت وغفلت وفاتتك المحاسبة طوال السنة؟


3. كيف أنت في أيام السنة .. صخرة أم قشة؟
هل كنت صخرة تتحطم عليها أمواج الشهوات والشبهات بالثبات؟
أم كنت قشة يتلاعب بها التيار وسبحت مع التيار في كل شهوة عرضت وكل شبهة وردت؟


4. كيف حال الشهوات هذه السنة؟
هل كان همك من دنياك لقمة تأكلها وشربة تشربها وصاحباً أو صاحبة يشبع ش___ك ورغبتك؟ أم غلب هم الآخرة؟
(لا تقل ساعة وساعة , بل أجب بالأعم الأغلب).


5. ما الذي آلمك في هذه السنة
منصب فاتك .. مال ضاع .. أذى البشر؟ .. أم نقصان دينك , وغفلة قلبك , وضعف طاعتك؟


6. مرت هذه السنة مسرات كثيرة وآلام كثيرة
ما أشد وما أعظم ما سرك؟تجده دنيا أو آخرة؟


7. ما هو شغلك الشاغل الذي أهمك في هذه السنة؟
تجد أنك تزرع للآخرة , أم أنك تجتهد للدنيا والشهوات والناس ؟


8. هل ترى أن طاعتك زادت في هذه السنة وتحسنت نوعيا؟
ما الذي زاد تحديداً؟وما الذي تحسن فعلاً : الصلوات؟حضور القلب؟حضور الجماعة؟ ..(أريد منك التفكير بتركيز : ما الذي نقص من طاعتك وفقدته أو افتقدته في هذه السنة؟)


9. كيف حال أخلاقك في تعاملاتك هذه السنة؟
هل زادت الحدة؟أم زادت الرحمة والرأفة؟


10. كيف حال الحب والكره في قلبك؟
حب المال , حب النساء , حب المناصب , حب اللهو , حب نفسك , حب الله , حب العبادة , حب المصحف , حب الخير للآخرين , حب الدين , حب الصالحين ..

[center]
[center]11. ترى هذه السنة ماذا أصلحت مما فسد في السنين الماضية؟
علاقتك مع والديك واخوتك وأرحامك؟تعاملاتك مع من حولك؟


12. في مجال الحلال والحرام: هل زاد علمك بأحكام الحلال والحرام في الدين؟ هل زاد الحلال في حياتك أم الحرام؟
في مالك .. في فكرك .. في علاقاتك .. في قلبك .. في حياتك وواقعك مع من حولك ..


13. هل أخذت في هذه السنة عند الفتاوى والأحكام:
بعزائم الأمور وبالأحوط في الدين؟ أم أخذت بالاستسهال واتباع الهوى؟


14. العلم الشرعي : ما هو دورك الذي أديته هذه السنة تجاهه؟
هل تعلمت شيئاً جديداًَ في التفسير , الفقه , الحديث , العقيدة؟ هل ساعدت على نشر العلم الشرعي بطريقة ما ؟ كفالة داعية أو طالب علم؟توزيع كتاب .. أو المساهمة في نشر كتاب؟


15. تعتقد في هذه السنة أنه كان لك منهج في الحياة؟
هل سرت على خطة لإصلاح دينك ودنياك؟ أم تركت الأمور تجري كيفما اتفق ومر بك العمر وضاعت السنة؟
[/center][/center]











[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غيداءالحربي#



عدد المساهمات : 207
نقاط : 264
التقيـيم : 1
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
الموقع : المدينة النورة

مُساهمةموضوع: رد: دورة الإستعداد لرمضان .. ((قلب جديد .. لمن يريد !!))   الجمعة 22 يونيو 2012, 12:12 am

<P style="FONT-FAMILY: Arial; FONT-SIZE: 16pt; FONT-WEIGHT: bold">


[center]16. بالنسبة والتناسب : هل أديت الحقوق هذه السنة بنسبة كم بالمائة:
· حق الله عليك : العبادة , الصلاة , الذكر , الحب ..
· حق زوجتك · حق أولادك · حق والديك · حق أرحامك · حق جيرانك.
17. هل زاد غض البصر عندك أم زاد إطلاق البصر؟
18. هل زاد سعير الشهوة في قلبك .. أم خف وكرهت المعاصي؟
19. هل انضبط لسانك أم كثر كلامك؟
20. الأمر بالمعروف: هل دللت على خير؟
هل أمرت بالمعروف؟هل نصحت لله؟هل علمت أحداً خيراً؟

21. النهي عن المنكر: هل نهيت عن المنكر؟
هل زجرت عن الشر؟هل ساعدت على الإقلاع عن المعاصي؟هل أنكرت على المعاصي التي تراها؟

22. بالنسبة للمعاصي المعتادة كم معصية أقلعت عنها؟
وكم معصية أقلعت عنها ثم عدت إليها؟ تظن كم معصية ارتكبتها في هذه السنة؟ تقريباً بالتقريب كم؟

23. هل تظن أنك في خلال سنة كنت دليلاً على الخير داعية إلى الإسلام ،بسمتك،وفعلك,وتصرفاتك,ومواقفك؟ أم أنك شجعت الآخرين على ارتكاب المعاصي وصددت عن سبيل الله؟
24. مرت معارك خلال السنة كثيرة : معارك مع الشيطان يؤزك على المعاصي ومعرك مع النفس تأمرك بالسيئات :
· تذكر كم مرة انتصرت على الشيطان ولم تفعل ما دعاك إليه؟
· تذكر كم مرة انتصرت على النفس ولم تأت ما حملتك عليه؟
· أم أنك كنت تسارع في تلبية نداء النفس والشيطان؟
25. هل جاهدت النفس والشيطان أصلاً أم لم تخطر على بالك المجاهدة؟
26. هل ترى نفسك: ألين وأطوع وأقرب إلى الحق وحب السير في الطريق إلى الله؟
أم أنها كما هي؟ أم أنها صارت أسرع إلى المعاصي وأكثر تطلعاً للشهوات؟

27. سؤال بصراحة: هل شبعت نفسك؟
نعوذ بالله من نفس لا تشبع:

· شبعت من المال؟
· شبعت من النساء؟
· شبعت من النوم؟
· شبعت من أنواع الأكل؟
· شبعت من المدح؟
· شبعت من الأصحاب وكثرة من حولك؟
متى ستشبع؟؟؟!!
أجب على الأسئلة لتتعرف على قلبك هل يريد التجديد أم لا ..
[/center]





<P style="FONT-FAMILY: Arial; FONT-SIZE: 16pt; FONT-WEIGHT: bold">
زمن الغرس :
أحبتي في الله ..
قال الله عز وجل : ((وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46))) التوبة
والاستعداد لا يكون قبل رمضان بيوم أو بيومين , وإنما بشهرين , هكذا البداية تبدو واضحة منذ بداية شهر الخير : من شهر رجب.
تعالوا إلى البداية من البداية.
تأمل هذه الآية لتعرف المطلوب منك الآن تحديداً:
قال تعالى : ((إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)) التوبة
إن وظيفة الربانيين إذا أهلهم شهر رجب : [size=25]مجانبة الظلم , مراعاة للشهر الحرام .. فلابد من التوبة من الظلم والكف عنه والتطهر منه استعداداً (التخلية قبل التحلية)

فأول ما نتجهز به .. أن نتخلى ونتطهر من رواسب الجاهلية وأنواع الظلم كلها , لنسير إلى الله بقلوب سليمة إن شاء الله.
هلم يا مشمر .. هلم أيها المحب ..
كيف تتوقف مع نفسك ؟ (العزلة الشعورية)
لابد أن تقف وقفة صادقة مع نفسك قبل الإبحار .. نقطة التفتيش الخطيرة .. (العزلة الشعورية عن الواقع) ولو لسويعات بصفة مؤقتة
يقف الإنسان ليقيم نفسه .. (من أنا؟).
عناصر هذه الوقفة المصيرية مع النفس
أولاً:الاعتراف بالأخطاء والإقرار بالعيوب:
مرت سنة من رمضان الماضي ما أسرعها! .. قف اليوم وقفة .. لتنظر إلى ذنوب ومعاصي سنة .. في هذه السنة .. عيوب .. آلام .. هموم .. مآسي وحسرة ..
غفلة وتفريط .. تذكر فترات اليقظة قليلة .. ولحظات علو الهمة نادرة.
أخي .. إنه بحر , إما ناجٍ .. وإما غريق ، والمركب مركبك ..
فلن تصلحها إلا إذا اعترفت بعيبها.
1. تخلص من الكبر :
أُخي .. ذِل وانكسر , فإن الكبر يمنعك من الاعتراف , ويدفعك إلى رفض اتهام النفس والتوبة من الذنب.
2. تخلص من العجب :
كثر في هذه الأيام المعجب بنفسه , الراضي عن نفسه !!!
3. تخلص من الغرور :
فالمغرور يرى سيئاته حسنات .. هذه مصيبة أن يكون الإنسان على باطل ويظن أنه الحق ..
4. اكتشف السترة الضبابية لترى من هم أفضل منك :
بعض الناس رؤيته ضبابية , لا يرى أحداً , يرى نفسه المتميز الوحيد في هذا العالم ، فهو وحده الذي يفهم ويجتهد .. و.. و..
لا يرى أحداً في العالم غير نفسه .. مسكين هذا الإنسان !!
والآن هل اعترفت بأخطائك واعترفت بها؟
إذاً هيا بنا إلى ..
سرعة اتخاذ القرار بالتخلص والعلاج
في المرة القادمة إن شاء الله
فتابعونـــا
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غيداءالحربي#



عدد المساهمات : 207
نقاط : 264
التقيـيم : 1
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
الموقع : المدينة النورة

مُساهمةموضوع: رد: دورة الإستعداد لرمضان .. ((قلب جديد .. لمن يريد !!))   الجمعة 22 يونيو 2012, 12:13 am

ثانياً: سرعة اتخاذ القرار بالتخلص والعلاج:
الوقت ضيق جداً ..كثيرون هم ممن يقول : أنا سيئ .. أنا مذنب .. فعلت كذا وكذا ..
ثم ماذا ؟؟ لا شيئ .. اعتراف وفقط!!
لابد من البدء سريعاً في العلاج والإصلاح
أين عملك لله بعد اعترافك بالتقصير ؟!
تأمل آيات الاعتراف .. كلها معلقة على العمل : ((وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102) خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105))) التوبة
فقال عز وجل بعد ذكر اعترافهم وتوبة الله عليهم : ((خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً)) , ثم جمع الاعتراف والعمل في آية تالية : ((أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ)) , ثم أكد من جديد على العمل في آية خاصة , فقال عز وجل : ((وَقُلِ اعْمَلُوا))
هذا العمل بعد الاعتراف بمثابة الدواء التكميلي للعملية الجراحية : ((إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60))) مريم
اصلح من أمراض قلبك وحتى وان طال العلاج .. فلا تتعجل .. بل اصبر وسيؤتي العلاج ثمرته.





((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)





)) العنكبوت
ثالثاً: التخلص من عقدة تأخير ضربة البداية.
((وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133))) آل عمران
((وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84))) طه
لذلك أحذركم من (السين وسوف) .. الذي يقول سأبدأ من رمضان .. أنت تضيع نفسك .. ابدأ من الآن فقد تموت اليوم ..
1. ابدأ فوراً .. وبدون تردد .. من هذه اللحظة .. بالتوبة النصوح والعزم على التغيير.
2. هناك مُسلمات لا جدال فيها:
ثوابت في الدين مثلاً :أنه لابد في هذا الطريق من الخضوع والذل لله , أنه لابد من التضحيات , أنه لابد في هذا الطريق من أن ينالك الأذى , وأنه لابد للعلاج من أن يخالف هوى النفس .. لابد!!!



((فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45)





)) الأنفال
((وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)) ص
3. لابد من تكامل بين العلم والخبرة.
بمعنى إن قال لك شيخك أو مربيك أن مرضك أنك مغرور وأنك معجب و و و
وأن علاجك أن تسكت أو تنعزل قليلاً .. فلتستسلم للعلاج .. ليأتي بثمره.
رابعاً: الصبر الطويل والصبر الجميل:
لن يعبر البحر إلا صابر .. ورمضان شهر الصبر ..
قال الملك عز وجل : ((رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65))) مريم
الزمن جزء من العلاج .. هذه سنة كونية لا تتخلف.
كيف تصعد أعلى البيت دون أن ترتقي درجات السلم من أوله؟!
قال كثير من السلف : (عالجت قيام الليل عشرين سنة .. ثم استمتعت به عشرين سنة) , (عالجت ش___ي عشرين سنة) , (حرست قلبي عشرين سنة .. فحرسني قلبي عشرين سنة)
إخوتي في الله .. أنا أحبكم في الله ..
هذه خطوة على الطريق .. وهذا هو الكلام النظري .. وبقي عليك العمل ..
فهيا إلى العمل ..
قلب جديد .. بتطهير دورة الدم الإيمانية ..
فتابعونـــــــــا ..
**********************


[size=25]قلب جديد ..[/size]
حبيبي في الله ..
ما إحساسك عند امتلاك شيء جديد؟؟
سيارة .. شقة .. وظيفة .. مكافأة .. ملابس ..
تأمل فرحة الطفل الصغير عندما يأتيه أبوه بملابس العيد الجديدة !
إن هذه الفرحة الغامرة باللباس الجديد وهذا المعنى الراقي لمشاعر الفرح .. وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث التالي: ((إن الإيمان لَيَخْلَقُ في جوف أحدكم كما يَخْلَقُ الثوب , فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم)).
إنها الفرحة بلباس الإيمان الجديد , فرحة غامرة بفضل الله ورحمته : ((وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ)) الأعراف
[size=25]نريد أن نجدد الدورة الإيمانية كلها ..

إذا كان القلب كما يرسمه الأطباء يتكون من أذينين وبطينين .. فإن القلب الجديد الذي نريد أن نجدد به الإيمان .. له أيضاً أذينان وبطينان .. وشرايين تنتشر في أنحاء النفس.
وإذا كانت أهم وظيفة للدورة الدموية هي نشر الدم النقي في الجسم , وجمع الدم الملوث لإعادة تطهيره , فإننا أيضاً نبتدئ الآن بأهم ما في الدورة الإيمانية الجديدة
(التزكية .. وهي التطهير والنماء)
تطهير الدورة الإيمانية (بالاستغفار والتوبة):
العلاقة بين التطهير والتوبة .. كلاهما طهارة للباطن والظاهر .. للروح والبدن
قال تعالى : ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)) البقرة:222
اللهم تب علينا توبة نصوحاً ترضيك وترضى بها عنا
وإذا كنت بصدد تطهير قلبك , فعليك أن تعلم أولاً ما هي آفاته وأمراضه , وما الذي أفسده عليك :
مفسدات القلب الخمسة:
قال ابن القيم رحمه الله : (وأما مفسدات القلب الخمسة , فهي التي أشار إليها من .. كثرة الخلطة .. والتمني .. والتعلق بغير الله .. والشبع .. والمنام , فهذه الخمسة من أكبر مفسدات القلب)
ثم تعالوا أيها الإخوة .. إلى غرف القلب الأربعة ..
الثقة , والجمال , والتبتل , والذل
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غيداءالحربي#



عدد المساهمات : 207
نقاط : 264
التقيـيم : 1
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
الموقع : المدينة النورة

مُساهمةموضوع: رد: دورة الإستعداد لرمضان .. ((قلب جديد .. لمن يريد !!))   الجمعة 22 يونيو 2012, 12:13 am

<P style="FONT-FAMILY: Arial; FONT-SIZE: 16pt; FONT-WEIGHT: bold">
أخي في الله ..
كم رمضان مر عليك وأنت ملتزم ؟ وأنت متدين ؟ وأنت ملتح ؟ وأنتِ منتقبة ؟ وأنت تائب ؟ وأنتِ تائبة ؟
ودائماً أقول رمضان هو (ترمومتر العام) .. هو مقياس الدرجة الإيمانية .. فكيف كان ذلك الشهر في كل تلك الأعوام؟
وماذا عن فرص الفوز بالعتق ؟ في أي رمضان منهم كانت أكتر؟
بل .. كيف كان أثر هذا الشهر بعد انقضائه كل عام ؟؟
قارن بين رمضان في أول التزامك .. وبين آخر رمضان مر عليك ..
لا شك أن أوقات البدايات لها بركات .. وإن كان الكلام لا يعم .. لكن .. من خبرة الواقع أقول إن الأعم والأغلب في بداية التزامه .. وحماسه .. وحبه للدين .. وتطلعه وتشوقه لمراتب الصديقين .. كان أحسن .. وبعد ذلك بدأ يفتر ويُفتن .. وينزل حتى أصبح الحال لا يسر حبيباً .. وإنما يسر العدو.
[size=25]أما هذا العام يا بطل .. فهذا رمضان الفردوس إن شاء الله.
أنت الآن أمام الشاطئ .. توشك أن تكون في عرض البحر .. وقد سطرت لك هنا قواعد الإبحار .. ليكون رمضان هذا العام غير أي رمضان مر عليك .. أقوى رمضان في حياتك ..
فشمر ساعدك .. واشحذ همتك .. وارج فضل الكريم لتنال الفردوس من أول ليلة إن شاء الله.
اركب معنا ..
ولكن قبل أن تركب معنا .. لابد من هذه الوقفة .. تخلص من نفسك .. فلا تأخذها معك في هذه الرحلة ..
وقفة العمر
يقول ابن القيم رحمه الله : (في النفس كِبر إبليس .. وحسد قابيل .. وعتو عاد .. وطغيان ثمود .. وجرأة نمرود .. واستطالة فرعون .. وبغي قارون .. وحيل أصحاب السبت .. وتمرد الوليد .. وجهل أبي جهل .. وحرص الغراب .. وشره ال .. ورعونة الطاووس ..ودناءة الجُعل .. وعقوق الضب .. وحقد الجمل .. ووثوب الفهد .. وصولة الأسد .. وفسق الفأرة .. وخبث الحية .. وعبث القرد .. وجمع النملة .. ومكر الثعلب .. ونوم الضبع .. غير أن الرياضة والمجاهدة تذهب ذلك , فمن استرسل مع طبعه فهم من هذا الجند , لا تصلح سلعته لعقد : ((إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ)) التوبة:111
بالله عليك .. هل تأمن أن تركب سفينة النجاة ومعك كل هذه المخلوقات المفترسة : أسد , وفهد , وضبع , وذئب و...
أترضى أن تجمعك مائدة واحدة بهؤلاء : أبي جهل , وقر , و , و...
أيها المبحر نحو الفردوس! ليس في الفردوس مكان لرفقائك الأشرار.
فتعال أخي نتوقف وقفة العمر مع النفس .. لنواجه أهم صفاتها ونطهرها منها:
الخداع .. الجبروت .. الغرور .. الشح .. التحسر على الدنيا
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دورة الإستعداد لرمضان .. ((قلب جديد .. لمن يريد !!))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تاريخنا عزتنا  :: المنتديات العامة :: °·.·•[ مرفــئ الإبدَاع ]•·.·°-
انتقل الى: